مركز المصطفى ( ص )

312

العقائد الإسلامية

4 - افتتاح الصلاة بالتوجه إلى الله بالنبي وآله ( ص ) في الكافي : 2 / 544 : - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن النعمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : من قال هذا القول كان مع محمد وآل محمد إذا قام قبل أن يستفتح الصلاة : اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد ، وأقدمهم بين يدي صلاتي ، وأتقرب بهم إليك ، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين . مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم ، فإنها السعادة ، واختم لي بها ، فإنك على كل شئ قدير . ثم تصلي فإذا انصرفت قلت : اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلاء ، واجعلني مع محمد وآل محمد في كل مثوى ومنقلب ، اللهم اجعل محياي محياهم ، ومماتي مماتهم ، واجعلني معهم في المواطن كلها ، ولا تفرق بيني وبينهم ، إنك على كل شئ قدير . - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا رفعه قال : تقول قبل دخولك في الصلاة : اللهم إني أقدم محمدا نبيك ( صلى الله عليه وآله ) بين يدي حاجتي ، وأتوجه به إليك في طلبتي ، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين . اللهم اجعل صلاتي بهم متقبلة ، وذنبي بهم مغفورا ، ودعائي بهم مستجابا ، يا أرحم الراحمين . وفي الكافي : 3 / 309 : وعنه ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، ومعاوية بن وهب قالا : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا قمت إلى الصلاة فقل : اللهم إني أقدم إليك محمدا ( صلى الله عليه وآله ) بين يدي حاجتي وأتوجه به إليك ، فاجعلني به وجيها عند ك في الدنيا والآخرة ومن المقربين . اجعل صلاتي به مقبولة ، وذنبي به